السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
164
خير الدنيا وخير الآخرة
493 - وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِن شَعَائِرِ اللَّهِ « 1 » لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ « 2 » فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا « 3 » « 36 » ( الحجّ ) . 494 - قال الإمام الصادق عليه السلام : ليس في ترك الحجّ خيرة ( الكافي ج 4 ص 270 ) . 495 - قال معاوية بن عمّار : سألت الصادق عليه السلام عن رجل لم يحجّ - قطّ - وله مالٌ ؟ فقال عليه السلام : هو ممّن قال اللَّه عزّ وجلّ : وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى . فقلت : - سبحان اللَّه - أعمى ؟ فقال عليه السلام : أعماه اللَّه عن طريق الخير ( فقه القرآن ج 1 ص 326 ) . ( راجع : بحار الأنوار ج 96 ص 358 وص 22 ومستدرك الوسائل ج 8 ص 17 ) . 496 - من تحتّم عليه الحجّ ولم يحجّ اعمي عن طريق الخير ( عوالي اللئالي ج 2 ص 86 ) .
--> ( 1 ) - أي : من أعلام دينه . وقيل : من علامات مناسك الحجّ . والمعنى : جعلناها لكم فيها عبادة اللَّهمن سوقها إلى البيت وإشعارها وتقليدها ونحرها والإطعام منها . ( 2 ) - أي : نفع في الدنيا والآخرة . وقيل : أراد بالخير : ثواب الآخرة . وهو الوجه لأنّه الغرض المطلوب ( مجمع البيان ج 7 ص 137 ) . ( 3 ) - عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : سألته عن غلام لنا خرجت به معي وامرأته فتمتّع . وأهلّ بالحجّ يوم التروية . ولم أذبح عنه . أله أن يصوم بعد النفر وقد ذهبت الأيّام الّتي قال اللَّه عزّ وجلّ ؟ فقال عليه السلام : ألا كنت أمرته أن يفرد الحجّ ؟ قلت : طلبت الخير . فقال عليه السلام : كما طلبت الخير فإذبح ( عنه ) شاة سمينة . وكان ذلك يوم النفر الأخير ( الكافي ج 4 ص 304 وتهذيب الأحكام ج 5 ص 229 والاستبصار ج 2 ص 263 الباب 178 الحديث 5 ) . ما بين القوسين لم يذكر في الكافي .